شرعت صلاة الجماعة لحكم بالغة، ومزايا عظيمة:
فهى وسيلة لتأليف القلوب وجمعها فى أعظم عبادة تطهر النفوس
وتهذب الطباع.
وفيها إشعار المسلمين جميعا بالمساواة، حيث يقف الغنى بجانب
الفقير، والكبير بجانب الصغير، والرئيس إلى جانب المرءوس،
فتتساوى الرءوس كما تساوت الأقدام فى الصفوف، وعندئذ ينسى
الجميع ما كان بينهم من تفاوت فى مظاهر الحياة، ويدركون أن
التفاضل عند الله تعالى إنما يكون بالإخلاص فى العبادة له سبحانه.
وفى صلاة الجماعة توجيه إلى وحدة الهدف، والتعاون على البر
والتقوى، والعمل على مصلحة الأمة.
وفيها التعود على النظام وتأدية الواجب، والتدريب على المواقف
الحربية تحت رياسة قائد واحد.
وهى مع هذا كله مظهر من مظاهر قوة الإسلام وعزمه.
لهذه المزايا وما يتصل بها، حث رسول الله
على صلاة
الجماعة، وأكد طلبها، وبين أنها تزيد الأجر والثواب على صلاة
الفرد وحده بسبع وعشرين درجة.
فالدليل على ذلك
عن ابن عمر_ رضى الله عنهما _ أن رسول الله
قال:
( صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة ).
فينبغى لكل مسلم أن يحرص على صلاة الجماعة، وألا يتركها إلا
لعذر قاهر.
فهى وسيلة لتأليف القلوب وجمعها فى أعظم عبادة تطهر النفوس
وتهذب الطباع.
وفيها إشعار المسلمين جميعا بالمساواة، حيث يقف الغنى بجانب
الفقير، والكبير بجانب الصغير، والرئيس إلى جانب المرءوس،
فتتساوى الرءوس كما تساوت الأقدام فى الصفوف، وعندئذ ينسى
الجميع ما كان بينهم من تفاوت فى مظاهر الحياة، ويدركون أن
التفاضل عند الله تعالى إنما يكون بالإخلاص فى العبادة له سبحانه.
وفى صلاة الجماعة توجيه إلى وحدة الهدف، والتعاون على البر
والتقوى، والعمل على مصلحة الأمة.
وفيها التعود على النظام وتأدية الواجب، والتدريب على المواقف
الحربية تحت رياسة قائد واحد.
وهى مع هذا كله مظهر من مظاهر قوة الإسلام وعزمه.
لهذه المزايا وما يتصل بها، حث رسول الله
الجماعة، وأكد طلبها، وبين أنها تزيد الأجر والثواب على صلاة
الفرد وحده بسبع وعشرين درجة.
فالدليل على ذلك
عن ابن عمر_ رضى الله عنهما _ أن رسول الله
قال:
( صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة ).
فينبغى لكل مسلم أن يحرص على صلاة الجماعة، وألا يتركها إلا
لعذر قاهر.
تعليقات: 0
إرسال تعليق